گمنام

تفسیر:المیزان جلد۱۷ بخش۳۸: تفاوت میان نسخه‌ها

از الکتاب
خط ۱۰۴: خط ۱۰۴:
<center> ترجمه تفسير الميزان جلد ۱۷ صفحه ۴۹۱ </center>
<center> ترجمه تفسير الميزان جلد ۱۷ صفحه ۴۹۱ </center>
<span id='link317'><span>
<span id='link317'><span>
==آيات ۲۱ - ۵۴ سوره مؤ من ==
==آيات ۲۱ - ۵۴ سوره مؤمن ==
أَ وَ لَمْ يَسِيرُوا فى الاَرْضِ فَيَنظرُوا كَيْف كانَ عَقِبَةُ الَّذِينَ كانُوا مِن قَبْلِهِمْ كانُوا هُمْ أَشدَّ مِنهُمْ قُوَّةً وَ ءَاثَاراً فى الاَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبهِمْ وَ مَا كانَ لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِن وَاقٍ(۲۱)
أَوَ لَمْ يَسِيرُوا فى الاَرْضِ فَيَنظرُوا كَيْف كانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ كانُوا مِن قَبْلِهِمْ كانُوا هُمْ أَشدَّ مِنهُمْ قُوَّةً وَ ءَاثَاراً فى الاَرْضِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبهِمْ وَ مَا كانَ لَهُم مِّنَ اللَّهِ مِن وَاقٍ(۲۱)
ذَلِك بِأَنَّهُمْ كانَت تَّأْتِيهِمْ رُسلُهُم بِالْبَيِّنَتِ فَكَفَرُوا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ إِنَّهُ قَوِىُّ شدِيدُ الْعِقَابِ(۲۲)
ذَلِك بِأَنَّهُمْ كانَت تَّأْتِيهِمْ رُسلُهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَكَفَرُوا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ إِنَّهُ قَوِىُّ شدِيدُ الْعِقَابِ(۲۲)
وَ لَقَدْ أَرْسلْنَا مُوسى بِئَايَتِنَا وَ سلْطنٍ مُّبِينٍ(۲۳)
وَ لَقَدْ أَرْسلْنَا مُوسى بِئَايَاتِنَا وَ سُلْطانٍ مُّبِينٍ(۲۳)
إِلى فِرْعَوْنَ وَ هَمَنَ وَ قَرُونَ فَقَالُوا سحِرٌ كذَّابٌ(۲۴)
إِلى فِرْعَوْنَ وَ هَمَنَ وَ قَرُونَ فَقَالُوا سحِرٌ كذَّابٌ(۲۴)
فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْحَقِّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا اقْتُلُوا أَبْنَاءَ الَّذِينَ ءَامَنُوا مَعَهُ وَ استَحْيُوا نِساءَهُمْ وَ مَا كيْدُ الْكَفِرِينَ إِلا فى ضلَلٍ(۲۵)
فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْحَقِّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا اقْتُلُوا أَبْنَاءَ الَّذِينَ ءَامَنُوا مَعَهُ وَ استَحْيُوا نِساءَهُمْ وَ مَا كيْدُ الْكَافِرِينَ إِلا فى ضلَالٍ(۲۵)
وَ قَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونى أَقْتُلْ مُوسى وَ لْيَدْعُ رَبَّهُ إِنى أَخَاف أَن يُبَدِّلَ دِينَكمْ أَوْ أَن يُظهِرَ فى الاَرْضِ الْفَسادَ(۲۶)
وَ قَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونى أَقْتُلْ مُوسى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنى أَخَاف أَن يُبَدِّلَ دِينَكمْ أَوْ أَن يُظهِرَ فى الاَرْضِ الْفَسادَ(۲۶)
وَ قَالَ مُوسى إِنى عُذْت بِرَبى وَ رَبِّكم مِّن كلِّ مُتَكَبرٍ لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الحِْسابِ(۲۷)
وَ قَالَ مُوسى إِنى عُذْت بِرَبّى وَ رَبِّكسم مِّن كُلِّ مُتَكَبرٍ لا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الحِْسابِ(۲۷)
وَ قَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ ءَالِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَنَهُ أَ تَقْتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ رَبىَ اللَّهُ وَ قَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَتِ مِن رَّبِّكُمْ وَ إِن يَك كذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَ إِن يَك صادِقاً يُصِبْكُم بَعْض الَّذِى يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يهْدِى مَنْ هُوَ مُسرِفٌ كَذَّابٌ(۲۸)
وَ قَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ ءَالِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ رَبىَ اللَّهُ وَ قَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ وَ إِن يَك كذِباً فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ وَ إِن يَك صادِقاً يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِى يَعِدُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يهْدِى مَنْ هُوَ مُسرِفٌ كَذَّابٌ(۲۸)
يَقَوْمِ لَكُمُ الْمُلْك الْيَوْمَ ظهِرِينَ فى الاَرْضِ فَمَن يَنصرُنَا مِن بَأْسِ اللَّهِ إِن جَاءَنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلا مَا أَرَى وَ مَا أَهْدِيكمْ إِلا سبِيلَ الرَّشادِ(۲۹)
يَقَوْمِ لَكُمُ الْمُلْك الْيَوْمَ ظاهِرِينَ فى الاَرْضِ فَمَن يَنصرُنَا مِن بَأْسِ اللَّهِ إِن جَاءَنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلا مَا أَرَى وَ مَا أَهْدِيكُمْ إِلا سبِيلَ الرَّشادِ(۲۹)
وَ قَالَ الَّذِى ءَامَنَ يَقَوْمِ إِنى أَخَاف عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ الاَحْزَابِ(۳۰)
وَ قَالَ الَّذِى ءَامَنَ يَا قَوْمِ إِنّى أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ الاَحْزَابِ(۳۰)
مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَ عَادٍ وَ ثَمُودَ وَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ وَ مَا اللَّهُ يُرِيدُ ظلْماً لِّلْعِبَادِ(۳۱)
مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَ عَادٍ وَ ثَمُودَ وَ الَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ وَ مَا اللَّهُ يُرِيدُ ظلْماً لِّلْعِبَادِ(۳۱)
وَ يَقَوْمِ إِنى أَخَاف عَلَيْكمْ يَوْمَ التَّنَادِ(۳۲)
وَ يَقَوْمِ إِنى أَخَاف عَلَيْكمْ يَوْمَ التَّنَادِ(۳۲)
يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَ مَن يُضلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ(۳۳)
يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَ مَن يُضلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ(۳۳)
<center> ترجمه تفسير الميزان جلد ۱۷ صفحه ۴۹۲ </center>
<center> ترجمه تفسير الميزان جلد ۱۷ صفحه ۴۹۲ </center>
وَ لَقَدْ جَاءَكمْ يُوسف مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَتِ فَمَا زِلْتُمْ فى شكٍ مِّمَّا جَاءَكم بِهِ حَتى إِذَا هَلَك قُلْتُمْ لَن يَبْعَث اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسولاً كذَلِك يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسرِفٌ مُّرْتَابٌ(۳۴)
وَ لَقَدْ جَاءَكمْ يُوسفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فى شكٍ مِّمَّا جَاءَكُم بِهِ حَتى إِذَا هَلَك قُلْتُمْ لَن يَبْعَث اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسولاً كذَلِك يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسرِفٌ مُّرْتَابٌ(۳۴)
الَّذِينَ يجَدِلُونَ فى ءَايَتِ اللَّهِ بِغَيرِ سلْطنٍ أَتَاهُمْ كبرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ وَ عِندَ الَّذِينَ ءَامَنُوا كَذَلِك يَطبَعُ اللَّهُ عَلى كلِّ قَلْبِ مُتَكَبرٍ جَبَّارٍ(۳۵)
الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فى ءَايَاتِ اللَّهِ بِغَيرِ سلْطانٍ أَتَاهُمْ كبرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ وَ عِندَ الَّذِينَ ءَامَنُوا كَذَلِك يَطبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبرٍ جَبَّارٍ(۳۵)
وَ قَالَ فِرْعَوْنُ يَهَمَنُ ابْنِ لى صرْحاً لَّعَلى أَبْلُغُ الاَسبَب (۳۶)
وَ قَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لى صرْحاً لَّعَلى أَبْلُغُ الاَسبَاب (۳۶)
أَسبَب السمَوَتِ فَأَطلِعَ إِلى إِلَهِ مُوسى وَ إِنى لاَظنُّهُ كذِباً وَ كذَلِك زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سوءُ عَمَلِهِ وَ صدَّ عَنِ السبِيلِ وَ مَا كيْدُ فِرْعَوْنَ إِلا فى تَبَابٍ(۳۷)
أَسبَابَ السّمَاوَاتِ فَأَطلِعَ إِلى إِلَهِ مُوسى وَ إِنّى لاَظنُّهُ كاذِباً وَ كذَلِك زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَ صُدَّ عَنِ السبِيلِ وَ مَا كيْدُ فِرْعَوْنَ إِلا فى تَبَابٍ(۳۷)
وَ قَالَ الَّذِى ءَامَنَ يَقَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكمْ سبِيلَ الرَّشادِ(۳۸)
وَ قَالَ الَّذِى ءَامَنَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سبِيلَ الرَّشادِ(۳۸)
يَقَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَوةُ الدُّنْيَا مَتَعٌ وَ إِنَّ الاَخِرَةَ هِىَ دَارُ الْقَرَارِ(۳۹)
يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَوةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَ إِنَّ الاَخِرَةَ هِىَ دَارُ الْقَرَارِ(۳۹)
مَنْ عَمِلَ سيِّئَةً فَلا يجْزَى إِلا مِثْلَهَا وَ مَنْ عَمِلَ صلِحاً مِّن ذَكرٍ أَوْ أُنثى وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئك يَدْخُلُونَ الجَْنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيرِ حِسابٍ(۴۰)
مَنْ عَمِلَ سيِّئَةً فَلا يُجْزَى إِلا مِثْلَهَا وَ مَنْ عَمِلَ صالِحاً مِّن ذَكرٍ أَوْ أُنثى وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئك يَدْخُلُونَ الجَْنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيرِ حِسابٍ(۴۰)
وَ يَقَوْمِ مَا لى أَدْعُوكمْ إِلى النَّجَوةِ وَ تَدْعُونَنى إِلى النَّارِ(۴۱)
وَ يَا قَوْمِ مَا لى أَدْعُوكمْ إِلى النَّجَاةِ وَ تَدْعُونَنى إِلى النَّارِ(۴۱)
تَدْعُونَنى لاَكفُرَ بِاللَّهِ وَ أُشرِك بِهِ مَا لَيْس لى بِهِ عِلْمٌ وَ أَنَا أَدْعُوكمْ إِلى الْعَزِيزِ الْغَفَّرِ(۴۲)
تَدْعُونَنى لاَكفُرَ بِاللَّهِ وَ أُشرِك بِهِ مَا لَيْس لى بِهِ عِلْمٌ وَ أَنَا أَدْعُوكمْ إِلى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ(۴۲)
لا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنى إِلَيْهِ لَيْس لَهُ دَعْوَةٌ فى الدُّنْيَا وَ لا فى الاَخِرَةِ وَ أَنَّ مَرَدَّنَا إِلى اللَّهِ وَ أَنَّ الْمُسرِفِينَ هُمْ أَصحَب النَّارِ(۴۳)
لا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنى إِلَيْهِ لَيْس لَهُ دَعْوَةٌ فى الدُّنْيَا وَ لا فى الاَخِرَةِ وَ أَنَّ مَرَدَّنَا إِلى اللَّهِ وَ أَنَّ الْمُسرِفِينَ هُمْ أَصحَاب النَّارِ(۴۳)
فَستَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكمْ وَ أُفَوِّض أَمْرِى إِلى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرُ بِالْعِبَادِ(۴۴)
فَستَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكمْ وَ أُفَوِّض أَمْرِى إِلى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرُ بِالْعِبَادِ(۴۴)
فَوَقَاهُ اللَّهُ سيِّئَاتِ مَا مَكرُوا وَ حَاقَ بِئَالِ فِرْعَوْنَ سوءُ الْعَذَابِ(۴۵)
فَوَقَاهُ اللَّهُ سيِّئَاتِ مَا مَكرُوا وَ حَاقَ بِئَالِ فِرْعَوْنَ سوءُ الْعَذَابِ(۴۵)
النَّارُ يُعْرَضونَ عَلَيهَا غُدُوًّا وَ عَشِيًّا وَ يَوْمَ تَقُومُ الساعَةُ أَدْخِلُوا ءَالَ فِرْعَوْنَ أَشدَّ الْعَذَابِ(۴۶)
النَّارُ يُعْرَضونَ عَلَيهَا غُدُوًّا وَ عَشِيًّا وَ يَوْمَ تَقُومُ الساعَةُ أَدْخِلُوا ءَالَ فِرْعَوْنَ أَشدَّ الْعَذَابِ(۴۶)
وَ إِذْ يَتَحَاجُّونَ فى النَّارِ فَيَقُولُ الضعَفَؤُا لِلَّذِينَ استَكبرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِّنَ النَّارِ(۴۷)
وَ إِذْ يَتَحَاجُّونَ فى النَّارِ فَيَقُولُ الضعَفَاؤُا لِلَّذِينَ استَكبرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعاً فَهَلْ أَنتُم مُّغْنُونَ عَنَّا نَصِيباً مِّنَ النَّارِ(۴۷)
قَالَ الَّذِينَ استَكبرُوا إِنَّا كلُّ فِيهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَينَ الْعِبَادِ(۴۸)
قَالَ الَّذِينَ استَكبرُوا إِنَّا كُلُّ فِيهَا إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَكَمَ بَينَ الْعِبَادِ(۴۸)
وَ قَالَ الَّذِينَ فى النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يخَفِّف عَنَّا يَوْماً مِّنَ الْعَذَابِ(۴۹)
وَ قَالَ الَّذِينَ فى النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يخَفِّف عَنَّا يَوْماً مِّنَ الْعَذَابِ(۴۹)
قَالُوا أَ وَ لَمْ تَك تَأْتِيكُمْ رُسلُكم بِالْبَيِّنَتِ قَالُوا بَلى قَالُوا فَادْعُوا وَ مَا دُعَؤُا الْكفِرِينَ إِلا فى ضلَلٍ(۵۰)
قَالُوا أَوَ لَمْ تَك تَأْتِيكُمْ رُسلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا بَلى قَالُوا فَادْعُوا وَ مَا دُعَؤُا الْكافِرِينَ إِلا فى ضلَالٍ(۵۰)
إِنَّا لَنَنصرُ رُسلَنَا وَ الَّذِينَ ءَامَنُوا فى الحَْيَوةِ الدُّنْيَا وَ يَوْمَ يَقُومُ الاَشهَدُ(۵۱)
إِنَّا لَنَنصُرُ رُسلَنَا وَ الَّذِينَ ءَامَنُوا فى الحَْيَوةِ الدُّنْيَا وَ يَوْمَ يَقُومُ الاَشهَادُ(۵۱)
يَوْمَ لا يَنفَعُ الظلِمِينَ مَعْذِرَتهُمْ وَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سوءُ الدَّارِ(۵۲)
يَوْمَ لا يَنفَعُ الظالِمِينَ مَعْذِرَتهُمْ وَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سوءُ الدَّارِ(۵۲)
وَ لَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسى الْهُدَى وَ أَوْرَثْنَا بَنى إِسرءِيلَ الْكتَب (۵۳)
وَ لَقَدْ ءَاتَيْنَا مُوسى الْهُدَى وَ أَوْرَثْنَا بَنى إِسرءِيلَ الْكتَاب (۵۳)
هُدًى وَ ذِكرَى لاُولى الاَلْبَبِ(۵۴)
هُدًى وَ ذِكرَى لاُولى الاَلْبَابِ(۵۴)
<center> ترجمه تفسير الميزان جلد ۱۷ صفحه ۴۹۳ </center>
<center> ترجمه تفسير الميزان جلد ۱۷ صفحه ۴۹۳ </center>
ترجمه آيات
<center> «'''ترجمه آیات'''» </center>
 
آيا در زمين سير نمى كنند تا ببينند سرانجام كسانى كه قبل از ايشان بودند چه شد؟ آنان از اينان نيرومندتر بودند و آثار بيشترى در زمين داشتند با اين حال ، خدا به كيفر گناهانشان بگرفت و از ناحيه خدا هيچ حافظى نداشتند (۲۱).
آيا در زمين سير نمى كنند تا ببينند سرانجام كسانى كه قبل از ايشان بودند چه شد؟ آنان از اينان نيرومندتر بودند و آثار بيشترى در زمين داشتند با اين حال ، خدا به كيفر گناهانشان بگرفت و از ناحيه خدا هيچ حافظى نداشتند (۲۱).
اين بدان جهت بود كه رسولانشان به سويشان مى آمدند و آياتى روشن مى آوردند ولى كفر مى ورزيدند خدا هم ايشان را بگرفت كه خدا قوى و شديد العقاب است (۲۲).
اين بدان جهت بود كه رسولانشان به سويشان مى آمدند و آياتى روشن مى آوردند ولى كفر مى ورزيدند خدا هم ايشان را بگرفت كه خدا قوى و شديد العقاب است (۲۲).
۱۵٬۹۷۷

ویرایش